• ×

04:24 صباحًا , الجمعة 8 شوال 1439 / 22 يونيو 2018

قائمة

أهمية الإشراف التربوي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يعتبر الإشراف التربوي أداة لتطوير العملية التعليمية والتعلمية، فالإشراف التربوي يُعد عاملاً مهماً للعمل التربوي، حيث يأخذ بيد المعلم في العملية التعليمية ملاحظةً وتقويماً.
الملاحظ لعمل الإشراف التربوي في هذا العصر هو الانتقال من العملية الرقابية إلى عملية الشراكة التكاملية والتفاعلية مع القطاعات التربوية.
فالإشراف التربوي يقع عليه العاتق الأكبر في تفعيل وتطبيق النظام التربوي ومتابعة وتطوير آلية العمل في الميدان التربوي، ويظهر ذلك في أهمية ودور الإشراف التربوي.
الإشراف التربوي وبحسب وزارة المعارف (1419) يعد الإشراف عملية فنية شورية قيادية إنسانية شاملة، غايتها تقويم وتطوير العملية التعليمية والتربوية بكافة محاورها.
و تبقى الحاجة إلى المشرف التربوي ملحة ومستمرة في ظل ما نشهده من تطورات سريعة وتطبيق واسع لمشاريع ولوائح وقرارات يحتاج تطبيقها إلى عناصر متميزة تمتلك سمات الشخصية القيادية الفاعلة في مجال العمل، شخصية قادرة على سد الفجوة بين النظرية والتطبيق في الميدان التعليمي التعلمي واعداد معلمي القرن الحادي والعشرين.
وقد أكدت عدد من الدراسات التربوية على أهمية الإشراف التربوي التي تتضح من خلال الآتي:
• يسهم المشرف التربوي بشكل مباشر في تطوير العمل التربوي والتعليمي في المدارس.
• يقدم توجيهاته لمنسوبي المدارس لتطوير الأداء داخل المدرسة وخارجها في الاستخدام الأمثل للممتلكات العامة والتجهيزات المدرسية وتقنيات التعليم.
• يحرص مشرف ومشرفة التجهيزات المدرسية على التعاون والمشاركة الفاعلة في المدارس والميدان التعليمي بما يصب في مصلحة الطالب والطالبة والرقي بالعملية التعليمية.
• دراسة الملاحظات والمشكلات والمعوقات الواردة من الجهات ذات العلاقة، والعمل على متابعتها وإيجاد الحلول المناسبة لها.
• يساهم المشرف في عملية الانضباط العام في المدارس وذلك بالمشاركة في اللجان الموجهة لمتابعة الانضباط المدرسي وغيرها من اللجان.
• تحسين عملية التعليم والتعلم عن طريق مساعدة المعلم على النمو المهني من خلال استخدام الأساليب المتنوعة المتطورة .
• لإشراف التربوي أحد مداخل التنمية المهنية للمعلمين أثناء الخدمة، فهو المدخل الرسمي الذي تعتمد عليه جميع وزارات التربية والتعليم في دول العالم.
• التوسع في المدارس وازدياد أعدادها يفرض الحاجة إلى وجود مشرفين متخصصين ليقوموا بمهمة الإشراف على أعمال المعلمين ومساعدتهم وتمكينهم من تحقيق الأهداف المنشودة.
• الحاجة إلى وجود جهاز يتميز بالخبرة والتخصص يسهل الوصول إليه، مهمته تقديم العون الفني للمعلمين من جهة ودعم تطوير نوعية التعليم من جهة أخرى والإشراف التربوي هو الذي يؤدي هذا الدور.
المشــرف التربوي هو قائد ورائد تربوي، ينظر إلى المعـلم على أنه زمـيل له في المهنة، ويتعاون معه على حل المشكلات ويبني علاقاته معه على أسـاس من التفاهم والاحترام ويشجعه على الابتكار والتجديد، ويهيئ له الفرص والمجالات الكافية للنمو المهني.

 0  0  202

جديد المقالات

لم تُعد المدرسة هي مصدر المعرفة الوحيد في ظل...


المعلم جمع بين شرف الرسالة وعظم الأمانة تعليم...


(اللهم بارك لأمتي في بكورها) للأستاذة: فوزية...


الإشراف التربوي أهم مكونات الإدارة التعليمية؛...


بقلم أ. فاتن باعبدالله معلمة لغة عربية بمجمع...