• ×

05:50 مساءً , الخميس 5 ربيع الأول 1439 / 23 نوفمبر 2017

قائمة

أ. أمل خاطر "نحو إشراف تربوي متميز"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الإشراف التربوي أهم مكونات الإدارة التعليمية؛ كون المشرف التربوي ذو اتصال مباشر بأهم مكون للعملية التعليمية وهو المعلم.
فالإشراف التربوي له أساليب تتنوع لتحقيق أهداف تربوية معيِّنة تخدم عملية التعليم والتعلم، فمنظومة الإشراف التربوي مع البيئة التعليمية تكوّن أهم العناصر لتجويد العمل.
وهنا لابد من التفريق بين الأساليب الإشرافية المتبعة وأهداف كل منها على حِدة؛ لانتقاء الأنجع منها.
تعد زيارة المشرف الصفية للمعلم من أقدم الأساليب المتبعة، وهي فعالة في تحليل الواقع التعليمي والوقوف على السلبيات ومعالجتها والإيجابيات وتعزيزها فيما يصب في رفع كفاءة المعلم مما يحسّن تحصيل الطالب.
ومن تلك الأساليب الزيارات المتبادلة بين المعلمين وتكمن أهميتها في الاستفادة من الخبرات والتطبيقات والاستراتيجيات التي يتميز بها كل معلم تتم زيارته.
كما أن هناك أسلوب يسمى الإشراف من خلال التعليم المصغر وبه يكون التركيز على موقف أو مهارة معيّنة يتم نشرها عبر الوسائط من خلال أدوات الإعلام الجديد( يوتيوب، سناب شان، بيرسكوب، ...) لنقل هذه الجزئية لدائرة أوسع ليتم الاستفادة منها أو تطويرها من خلال النقد البنّاء.
يعتبر أسلوب البحوث الإجرائية هو الأمثل في عصرنا لما تتميز به البحوث الإجرائية من بساطة وفعالية في حل المشكلات التربوية بطريقة ميسرة، كما أنها تعزز من روح التعاون بين أفراد فريق البحث.
ومن الأساليب الإشرافية النشرات التربوية التي يقوم بإعدادها المشرف لنقل خبرة معينة لمجموعة من المعلمين بشكل سهل وميسر.
وتُعد الدروس التطبيقية سواء نفذها المشرف أو معلم متميز ذات أثر إيجابي للمعلمين الحاضرين لهذا الدرس . وهنا تجدر الإشارة إلى أهمية توثيق هذه الدروس لتعميمها على نطاق أوسع؛ فتكون الاستفادة منها على أكمل وجه.
أما أسلوب المحاضرة التربوية فهي عملية اتصال بين المشرف التربوي والمعلمين يقوم المشرف خلالها بتقديم مجموعة الأفكار والمعلومات تم إعدادها وتنظيمها قبل تقديمها وهي أحدى أكثر الأساليب شيوعاً، حيث أنها تختصر الكثير من الوقت وتناسب مختلف أحجام المجموعات ولا تحتاج إلى كثير من الأدوات ويمكن تعديلها لتناسب احتياج المتدربين.
أسلوب آخر هو أسلوب المشاغل التربوية ( ورش العمل ) وهو نشاط بين مجموعة من المعلمين يهدف الى دراسة مشكلة تربوية أو توزيع مهام وواجبات وتحتاج إلى تخطيط تعاوني، في اختيار موضوعات مميزة لطرحها لتلبية احتياج المعلمين وحل مشكلتهم وتهيئة المعلمين وحثهم على إيجاد حلول للمشكلة،
ومن خلالها تتم الإفادة من خبرات المعلمين أنفسهم، كما يمكن الاستعانة بنخبة من ذوي الكفاءات. و يتكون كل مشغل أو ورشة على مجموعة من ست معلمين ولا يزيد عدد المجموعات عن خمس مجموعات، ليتم إعداد تغذية راجعة للورشة واستثمارها في بناء مشاغل تربوية جديدة للاستفادة منها في الميدان التربوي .
وأخيرًا هناك أسلوب القراءة الموجهة. ويستخدم فيها قراءة في كتاب مثمر يستفاد منه فيما بعد في الميدان في عملية التعليم والتعلم .
ونختم تلك الأساليب بأسلوب الندوات التربوية المتنوعة .
وغيرها من الأساليب التي لاحصر لها وكل أسلوب يخدم قضية أوحالة محددة يستطيع الخبير استخدام الأسلوب الأكثر مناسبة من غيره.

 0  0  459

جديد المقالات

(اللهم بارك لأمتي في بكورها) للأستاذة: فوزية...


بقلم أ. فاتن باعبدالله معلمة لغة عربية بمجمع...




القيادة ممارسة رائعة لمن يجيدها وصفة جميلة لمن...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:50 مساءً الخميس 5 ربيع الأول 1439 / 23 نوفمبر 2017.